شوفتم بابي بيحبني أد إيه
ومش قادر أوصف لكم قد إيه صحابي كانوا فرحانين بوعد بابا ليهم لدرجة أنهم كانوا عمالين يقولوا الحمد لله علي نعمة أننا صحاب حبيب بابا الحمد لله علي نعمة أننا صحاب حبيب بابا
شوفتم بابي بيحبني أد إيه
ومش قادر أوصف لكم قد إيه صحابي كانوا فرحانين بوعد بابا ليهم لدرجة أنهم كانوا عمالين يقولوا الحمد لله علي نعمة أننا صحاب حبيب بابا الحمد لله علي نعمة أننا صحاب حبيب بابا
يعني مثلا نفترض لو أن هناك رحلة مثلا لدار أيتام وخرج في الاتوبيس المخصص للرحلة ولاد وبنات بجانب الاخوة من يضمن أنه لن يتم تجاوز في الحدود الشرعية ولو حدثت ماذا سيكون رد فعل الاخوة ، سيرد أحدهم ويقول سيكون النصح
وماذا لو لم يقبل الولاد والبنات بهذا النصح ؟؟؟؟؟
وعامة
أري ترك البنات للاخوات في التعامل معهن والحمد لله أخواتنا شغالين في الجامعة علي أفضل وجه
ولكن قد يقوم بعض الاخوة بعمل عام في مدرج ما وقد نري أن بعض البنات يردن المشاركة أعمال المدرج
حتي أنه حصل موقف طريف
أخ في كلية الاداب جاءت له بنت وقالت له أنا اريد العمل معكم في المدرج أنا سمعت دروس كتير لعمرو خالد ولشيوخ كتير وعايزةأشتغل معاكم فالاخ جزاه الله خيرا قال لها في اخواتنا ممكن تشتغلي معاهم قالت له أنا عايزة أشتغل معاكم أنتم مش مع الاخوات فالاخ اتكسف ومعرفش يرد أزاي فالذي أنقذه كانت أخت وجدت الاخ وشه محمر فقامت سحبة البنت من جنبه والاخ ده خلع بسرعة بعيد عنها لان البنت بالبلدي مثبتاه
نرجع تاني لكلامنا وقفنا لو ان هناك بنات تريد الاشتراك في العمل الدعوي ، يري أن يوصلن بالاخوات ويقطع الصلة بهن وبين الاخوة ويتم توصيلهن بالطريقة التي شرحتها ولكن قد نواجه بعض الاوقات بعض التجلطات الادارية وهحكي لكم حكاية عن موضوع التجلطات ده
حدث موقف معي أنا وأخ في مدرج وكان دمنا هايتحرق وقتها كنا في سنة تانية وجاءت بعض البنات والاولاد بعد استفتاء أجريناه في المدرج يريدون و يريدن الاشتراك معنا في أعمال المدرج فالاولاد تكفلنا بهم وتوصلنا معهم والاخ اللي كان معي كان متكفل بتوصيل البنات عن طريق مسؤله يقول للاخوات عندنا بنات عايزين يلتزموا ويعملوا لدين الله ومنفعش الموضوع ده
فقام الاخ بعت أسماء البنات دول لاخت معنا في المدرج وقال لها تواصلي معهن وكان الكلام علي القد للغاية وهذا الاخ أخ فاضل يتكلم بمنتهي الاحترام
والله نشفوا دمه عشان يوصل تلات بنات وهو مش عايز يتواصل مع البنات دول والله كن إيجابيت أكثر من الاخت اللي في المدرج ويعملن من أنفسهن طبعا بعيدا عنا
لدرجة في مرة عملنا ملازم في المدرج وكنا بنبيعها للطلبة فكان ممكن تجد بنت تطلب منك ملزمة فتقوم نغزاك في جنبك ولا تناديك كأنها بتاندي صاحبها فالاخ اللي كان معي قام رايح للاخت دي وقال لها يااستاذة بيحصل كذا وكذا فأنا هاحط لكي الملازم علي البنش وهاقول للطلبة الولاد وحضرتك تبيعي للبنات لانه لايصح الذي يحدث معنا وكان لن يتم أي كلام بيننا وبينها فقط نضع لها الملازم علي جنب وتروح هي تاخدهم والفلوس تعطيها لنا في النهاية مش في أيدينا طبعا ولكن تضعها جنب الملازم المتبقية معها وهي لم تعترض
فجينا تاني يوم والاخ بينوه علي الطبة اللي هايحصل أن الولاد تشتري مننا وأن في أخت هاتبيع للبنات وقعد يقول الاخت تتفضل تناخد الملازم ووضع لها الملازم بعيد علي البنش
وان الاخت تعبر اللي خلفونا أبدا فقلنا أكيد مش موجودة ولكنها للاسف كانت موجودة في المدرج بتتفرج علينا فما كان من بعض البنات سالفات الذكر أن قمن بموضوع البيع
وعامة لعله خير
الخلاصة
الاختلاط في الجامعات أمر جل خطير وذلك بسبب أن الشباب في الجامعة أعمهم ليسوا في الاصل محصنين وليس لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع الجنس الاخر والتجربة أثبتت أن الاختلاط أدي إلي مشاكل كبيرة في الجامعات من زواج عرفي إلي الزنا والعياذ بالله إلي الدخول في علاقات عاطفية غير مدروسة وغير سوية أدت إلي تدمير كثير من الشباب عاطفيا نتجية الدخول في تلك العلاقات والتي أغلبها علاقات فاشلة قامت علي إطلاق العواطف دون فهم حقيقي لمعني كلمة حب أو مسئولية ولان الحياة الجامعية أصبحت للاسف حياة الفساد الخلقي فيها شئ لايطاق ولكل هذا فدرئا للفتن وغلقا لابواب الشيطان الافضل تجنب الاختلاط إلا في حالات الضرورة القصوي والتي يحتمها الواقع الذي نعيشه
أما فكرة التواصل من الاخوة مع الجنس الاخر سواء كن أخوات أم بنات عادية لايكون إلا في حالات الضرورة القصوي كما هو الحال أيضا بالنسبة لكل الطلبة ولندع البنات للاخوات لكي يدعوهن ونتفرغ نحن للشباب
وبعيدا عن ذلك كله نحن في الاصل مطالبون بتقديم بديل سليم لكي شئ مخالف للشرع في مجتمعنا ومطالبون بتقديم تجارب ناجحة لهذا البديل
إذن فلنقدم تجربة العمل المنفصل بشكل ناجح وهي بالفعل ناجحة والدليل علي ذلك أن أفضل تنظيم داخل الجامعة لايتم الاختلاط فيه ألا وهو التنظيم الخاص بنا وهو مستمر منذ فترة طويلة فلما العبث بأمور من شأنها الدخول بنا في مخالفات شرعية
وأسال الله لنا الهداية والرشاد
كان معكم من الاسكندرية
اليعقوبي
والسلام






وقام قايل
فعدت عليه نفش الكلام زي ماضربتني أنا ومسلم أضربهم هما كمان
فما كان منه إلا أنه نزل علي جسمي بالعصايا فقمت واخد العصايا منه وراميها وزحت الدكة اللي بنكتب عليه (الديسك عندنا قطعتين دكة بنكتب عليها ومقعد بنقعد عليه ) وقمت مكلبش فيه وزنقته في الحيطة وكنت لسه هانوله في وشه لقيت الفصل كله عمال يغني يلا ياعز أديله ياعز يلا ياعز أديله ياعز فلقيت الاستاذ بيقولي أنت عايز تضربني أتفضل اطلع بره فقلت له طالع وسيبهالك وقمت واخد الشنطة وماشي من المدرسة كلها
وكان تاني يوم عندنا أجازة أربع أيام نيجي السبت أول الاسبوع الجاي بس قبل ما أمشي لقيت الاستاذ بيقولي أنا هاوريك فقلت له أعمل اللي انت عايزه
وطبعا الدنيا غمقت وخفت ليرفدني من المدرسة فكنت باخد درس كيمياء مع أستاذ من مديري المدرسة فحكيت له اللي حصل فقال لي بص لما ترجع أبقي أقوله أستاذ مأمون بيقولك خلاص يااستاذ حسين الموضوع انتهي
فقلت له لا أنا مقدرش أقوله كده يعني أبقي عمل فيه ده كله وبعدين اقوله استاذ مأمون بيقولك خلاص ده كان يتجن عليا
قوله أنت كده فقال لي للاسف أنا في دورة دلوقتي ومش هاجي المدرسة دلوقتي خالص
فما كان من الاستاذ مأمون مدرس الكيمياء إلا أنه اعطاني ورقة مفادها أن الاستاذ حسين يعدي الموضوع
ورجعت المدرسة وأول مارجعت أعطيت الاستاذ حسين الورقة اللي أعطاها لي الاستاذ مأمون فنرفزته أكتر مني ولقيته بيقولي يعني أنت تعديت علي استاذك وكمان جيبلي واسطة بتقولي فوت ياحسين
أنا هاوريك
وعندنا في المدرسة كل دور له مدير لان المدرسة كانت كبيرة أوي وعدت الحصة الاولي
وبين الحصة والاولي والتانية لقيت مدير المدرسة كلها بعتلي فقلت بس جالك الموت ياتارك الصلاة
ودخلت مكتب المدير فوجدت أستاذ حسين اللي أنا عملت معاه المشكلة فسبق هو بالكلام وقال لمدير المدرسة هو ده الطالب اللي تعدي عليا في الفصل فدافعت عن نفسي وحكيت لمدير المدرسة اللي حصل وأنه ضربني بالعصايا علي جسمي
فلقيت مدير المدرسة بيقولي قرب لي يا محمود فقربت ولقيته بيكتب جواب فصل
فقال لي تعرف ده إيه قلت له لا
قال ده جواب فصل نهائي من التعليم يعني متجيش المدرسة تاني خالص أنت تعليمك هايقف لحد كده وتجيب أبوك عشان يستلم ورقك من الادارة فقلت له حاضر
فقال لي يلا بقي بسرعة هات شنطتك من الفصل ويلا علي البيت ومتنساش تجيب أبوك بكرة
فقلت له حاضر وأنا مش دماغي حاجة خالص
فرجعت البيت وكان يوم سبت وهو يوم أجازة عند شغل والدتي فرجعت البيت حوالي الساعة عشرة فهي لقتني في وشها فقالت لي أنت إيه اللي جابك بدري كده وكانت بتقشر كوسة عشان الغداء فقلت لها أدوني فصل نهائي من التعليم فقامت رقعة بالصوت وقمت شدا السكينة ورفعتها عليا فجريت علي برة الشقة وطبعا هي مجريتش ورايا فقالت لي تعالي
وقعدت فهمت مني اللي حصل وقالت لي روح لاستاذ العربي اللي بتاخد معاه درس بتاعك وبالفعل كلمته ورجعت المدرسة وصالحني علي أستاذ العربي بتاع الفصل والحمد لله الفصل من التعليم وقف ومكملش
......................................................
الواحد لما بيفتكر الذكريات الاليمة بتاعة الدراسة والواحد كان وحش أزاي بيبص لحاله دلوقتي فبقول الحمد لله أنه هداني لاقرب من هذا رشدا
لاأقول أني شيخ المشايخ الان ولكني أخطئ أحيانا وأصيب أحيانا ولكن الفرق بين الامس واليوم هو أني الان إذا أخطأت الان علمت أني مخطئ فأحاول أن أرجع
وبالامس لم أكن أبالي كثيرا ولا قليلا بما يحدث
وشعور اخر ينتابني عند تذكر هذه الذكريات أن العمر يمر سريعا جداااا بل أسرع مما نتخيل أو نتصور فهذه الذكريات كأنها كانت البارحة وليس كأنها مر عليها أكثر من سبع سنوات أو أكثر
علي الرغم من هذه الذكريات التي كلما أتذكرها أظل أضحك إ إني لااتمني الرجوع لتلك الايام فكثيرا مايحمل لنا الماضي ذكريات شبه جميلة أو سعيدة ولكن بحاضرنا وشخصياتنا الان نرفضها ونشجبها إذا فعلها غيرنا الان
وأعتذر علي التأخر في الرد للظروف التي تعلموها فقط أدعو الله لي
والسلام
اليعقوبي